زيد بن علي بن الحسين ( ع )
282
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ( 21 ) معناه ابتدعوا لهم « 1 » . وقوله تعالى : وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً ( 23 ) معناه يكتسب « 2 » وكذلك يجترح « 3 » . وقوله تعالى : وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ( 32 ) فالجواري : السفن . واحدها : جارية . والأعلام : الجبال . واحدها علم « 4 » . وقوله تعالى : إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ « 5 » ( 33 ) معناه يمكثن . وقوله تعالى : أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا ( 34 ) معناه يهلكهنّ « 6 » . وقوله تعالى : وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ ( 38 ) معناه أجابوا « 7 » . وقوله تعالى : مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ( 45 ) معناه انما ينظر ببعض عينه . وقال : يسارقون بالنّظر إلى جهنم . وقوله تعالى : يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً ( 49 ) أي لا ذكور معهنّ وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ ( 49 ) أي لا إناث معهم « 8 » . وقوله تعالى : أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَإِناثاً ( 50 ) [ أي ] غلام وجارية . وَيَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً ( 50 ) معناه لا يولد له . وقوله تعالى : وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ ( 51 ) فالوحي ما يراه النبي عليه السّلام في المنام ، كما رأى إبراهيم عليه السّلام حين « 9 » أمر بذبح ابنه إسحاق « 10 » أو من وراء حجاب : كما كلّم موسى عليه السّلام فقيل له استمع لما « 11 » يوحى . أو يرسل رسولا : كما أرسل جبريل وغيره إلى النبي عليه السّلام ، وغيره من الأنبياء عليهم السّلام . والوحي : الإشارة كما حكى تعالى
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 200 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 392 . ( 2 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 393 وغريب القرآن للسجستاني 227 . ( 3 ) في ب يجرب وهو تحريف . ( 4 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 393 وغريب القرآن للسجستاني 69 . ( 5 ) في ى إضافة رواكد على ظهره . ( 6 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 200 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 393 . ( 7 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 2 / 200 . ( 8 ) انظر معاني القرآن للفراء 3 / 26 . ( 9 ) في م ى كما أمره . ( 10 ) ذهب قسم من المفسرين إلى أن الذي أمر بذبحه هو إسماعيل عليه السّلام انظر بصائر ذوي التميز للفيروزآباديّ 6 / 42 والتعريف والإعلام للسهيلي 110 . ( 11 ) في ى إلى ما .